كندا تحقق في التدخلات الصينية في انتخاباتها

26
من المقرر، أن تفتح كندا تحقيقاً في مزاعم تدخلات صينية في الانتخابات الكندية، التي حصلت في عامي 2019 و2021.

حيث أعلن رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، أمس الاثنين، عن مجموعة ‏إجراءات تشمل تعيين مقرر خاص مستقل للنظر في مزاعم ‏بشأن حصول تدخل صيني في آخر عمليتي انتخاب فدراليتين.‏

وأوضح ترودو، أن مهمة هذا المقرر الذي سيعين في الأيام المقبلة ستكون‏‏”صياغة توصيات خاصة حول حماية ديموقراطيتنا”، مشيراً الى أنه “كلف أيضا لجنتين التحقيق ‏حول حصول تدخل أجنبي”.‏

يأتي هذا الاعلان فيما تطالب أحزاب المعارضة بتحقيق عام ‏مستقل حول هذه المسألة منذ عدة أيام.‏

ستكون إحدى أولى مهام المقرر الخاص تقديم النصح للحكومة ‏حول الخطوات المقبلة الواجب اتباعها بما يشمل احتمال فتح ‏تحقيق رسمي.‏

وقال ترودو “سواء كان تحقيقا أو مراجعة قضائية، فإننا ‏سنلتزم بتوصياتهم” واصفاً محاولة التدخل بأنها “مثيرة للقلق” ‏و “خطرة”.‏

وكلّف رئيس الوزراء اللجنة البرلمانية للأمن القومي ‏والاستخبارات بدء تحقيق متخصص جديد في التدخل الأجنبي ‏في الانتخابات.‏

وكانت اللجنة قدمت تقريراُ حول الموضوع العام 2019، ‏داعية الحكومة إلى بذل المزيد من الجهد.‏

من جانب آخر، طلب من الهيئة المكلفة الاشراف على أجهزة ‏الاستخبارات الكندية للنظر في الطريقة التي تعاملت بها ‏هيئات الأمن القومي في كندا مع تهديد التدخل خلال ‏الانتخابات الأولى.‏

وشدد ترودو على أن “أي هجوم أو محاولة هجوم على ‏ديموقراطيتنا غير مقبول” مؤكداُ أن “الحكومة الصينية ‏وأنظمة أخرى مثل ايران وروسيا حاولت التدخل ليس فقط في ‏ديموقراطيتنا إنما في بلادنا بشكل عام”.‏

وأضاف “هذه المشكلة ليست جديدة”.‏

‏ في الأسابيع الماضية، نشرت سلسلة مقالات في وسائل ‏الإعلام الكندية تستند الى تسريبات مصدرها أجهزة ‏استخبارات، بالتفاصيل محاولات مفترضة من بكين للتدخل في ‏آخر عمليتي انتخاب على المستوى الفدرالي.‏

  كل ما تحتاج معرفته حول تقديم الضرائب في كندا كوافد جديد

يتعلق الأمر خصوصاً بتمويل سري أو ضلوع في حملة بعض ‏المرشحين خلال الانتخابات الفدرالية لعامي 2019 و2021.‏

في الأسبوع الماضي، أقر تقرير مستقل بحصول محاولات ‏تدخل لكنها لم تؤثر على نتيجة الانتخابات. ‏

لوحة اعلانية

وعلى أثرها، أعلنت الشرطة الفدرالية الاثنين أنها فتحت تحقيقاً في كيفية ‏تسرب هذه المعلومات إلى وسائل الإعلام الكندية.‏

من جهتها، ندّدت السلطات الصينية بهذه المزاعم “بشدة”، ووصفتها بأنها ‏‏”تشهير”.‏

المصدر: reuters